السبت، ٩ مايو ٢٠٠٩

لحظة اشتياق

انتظرت دورها لكي تشتري تذكرة سفرها..
.كانت بداخلها فرحة كبيرة لاتعرف كيف تعبر عنـــها
لم تهتم كثيرا للاشخاص الموجودين قربها...فهي كل املها ان تصل بخير لكي تري فرحة اهلـــــــــها..

من فضـــلك اختــي دورك...
كان كلام شخص اجنـــبي جنبها.
.الاسم من فضلك....
مسافرة لبلد الحنان..
.العنوان...
لااتذكره الان..
.كيف وانتي معكي تذكرة الاحلام؟؟؟
نعم اختــــى... لكن لما كل هذا الكلام.....

اشارت لها... الي صالة الانتـــــظار

كانت لاتصدق الكلام...ففرحتها نستها اين تتواجد الان

احمدك ياربي....ساعات فقط وتنتهي غربة العــــذاب

جلست في الكرسي المخصص لها, تنتظر اعلان تحليق الطائرة. كانت الساعه تشير الي الحادية عشرة ليلا...
لاتحب الطيران و لا حتي كل الارشادات التي تسمعها....تعتبرها رقص من غير الحان
تــــــدعي لنفسها.. يارب اصل بسلام...
طلبت فنجان قهوة....فهي لاتريد ان تــــــــــــنام



اخوها.....كيف حالك؟؟
هي.....اشتقت لك.
عانقته بكل حــــــــــــــــنان
هو....مهذه الدموع؟؟ انا بخير...لاتخافين...كانت ايام ...لكن انا بفضل الله كالفارس قادر علي تحمل الاقدار.....
هي....لااصدق...انا معكم...فرحـــــــــــتي تكبر كمواج البحار.....
هو....اختاه...فرحتي بوجودك...لاتقاس بااي معيار..

اعلان...

بعد قليل سوف تصل الطائرة الي مطـــــــــــــــــــار.....الحنان
استيقظت.... وفي يدها ....تذكره الاحلام.....

اشتـــــــــــــــــياقها يزداد فيزداد