كان خبر وفاتك قاسي علي قلبي وحتي اني لا اجد الكلمات المناسبة لكي اعبر عن مابداخلي ألم كبير, حزن, غضب و مع انه أمر من الله و لا مفر منه لكن حتي الان اتسأل لماذا لم تنتظري وداعي؟؟؟
تذكرت كم كنتي تحبين الشعر و انا صغيرة,كنت اجلس جنبكي و اسمع كلامك مع اني لاافهمه. كنت تناديني من بعيد, اقتربي صغيرتي و خذي القلم و اكتبي كلامي لاني متأكدة انه يوم من الايام سوف تفهمينه . كنت ايامها اطير من الفرحة و انا اكتب كلامك و مااسعدها ايام. كانت الطيبة و الحنية يجتعمان فيكي و في اي وقت اجدكي ساجدة لي ربك و داعية.
رغم حزني هذا سرقتي مني بسمة صغيرة حين تذكرت اليوم الذي سئلتني ماذا افعل ياحبيبتي بشعري الطويل و انا اصبحت عجوزة و لااقدر علي تمشيطه, نظرت اليكي مبتسمة و كان جوابي, من الممكن ان تقصيه مثل شعر الرجال. رديتي عليا باابتسامة كبيرة يابنيتي مالذي تقولينه؟؟؟؟. فجائت دخلت والدتي, قلتي لها هل سمعتي ماتقول ابنتك, قالت صح, تظننا مثل الغرب. اتذكر ذالك اليوم و غصب عني, ابتسم و اضحك لاني اتصور ابتسامك الكبيرة و التي لاتفارق عيوني و ذاكرتي ابدا.
اتمني ليكي الرحمة و الغفران ياحبيبتي
الأحد، ١٦ مارس ٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


هناك تعليق واحد:
البقاء لله ياشيري
وربنا يرحمها ويُدخلها الجنه بأذن الله
إرسال تعليق