الاثنين، ١ سبتمبر ٢٠٠٨
شخبط لخبط
و ايضا نسيت العنوان و كلمه السر
فكنت ابحث كيف بمكاني ان ارجع مره اخري لمدونتي الحبيبه و اخيرااااااا عرفت الطريقه و ذالك شكرا لللادوات الحديثه هذه
فقط اردت ان اكتب الاسباب التي جعلتني لااكتب في مكان ارتاح فيه و في مكان اكتب بلغتي و اكيد كلامي لايقراءه احد لكن ليس مهم عندي
المهم عندي اني اكتب لي نفسي بما اشعر بيه الان و اكتب بلغه تخصني
عن قريب بااذن الله سوف احاول اكتب اكتر
الثلاثاء، ٨ أبريل ٢٠٠٨
الأحد، ٦ أبريل ٢٠٠٨
ضد الحكومة
لو تكلمنا عن اي حكومه نجد انها موجودة لصالح المجتمع,عفوا, بالمعني الاصح لتهديم احلام الشعب و نهك حقوق اي مخلوق علي الارض و طبعا الحكومه التي اقصدها هنا هي حبيبتي الحكومه العربية.
كلنا نعرف السياسة و عادة قليل شخص تجده يحبها و لا حتي يريد الكلام عنها, و الاسباب اكيد واضحة, خوفا علي نفسه.
نري شبابنا يحلم بمستقبل افضل و يريد تغير حاجات كتير ة و من بينها الحكومه لكن من اين يبدا؟؟ و كيف ؟؟ و نحن نخاف من قول الحقيقة و الدفاع عن انفسنا. اكيد لسنا جبناء انما لو الحكومه لاتعرف انه قول الحقيقة واجب علينا كما هو واجب عليهم ضمان مستقبلنا و لو قول الحقيقة يعني السجن او قتل الابرياء بطرق مختلفه ,منها البطالة , الاسعار المرتفعة, فكيف ندافع عن كل هذه الاشياء؟؟ و نحن نخاف حتي من الجدران لانها ممكن يسمع منها كلامنا
متي سوف نرئ الديمقراطية في بلد عربي؟؟؟ لانها في نظري هي حبر علي ورق
و متي سوف يصبح قول الحقيقة واجب علينا كلنا و من غير خوف؟؟
و متي نرفع صوتنا معاااا من اجل ضمان مستقبل اولادنا؟؟
و الي متي سوف نبقي في صمت كأن شي لايحدث, لانري و لا نسمع خوفا علينا ؟؟؟
ضد اي حكومة لاتخاف علي شعبها و لا تخاف من ربها قبل اي شي
الأربعاء، ٢ أبريل ٢٠٠٨
قالو

هناك صحف يجب ان تغسل يديك إن تصفحتها وإن كان ليس للسبب نفسه في كل مرّة فهنالك واحدة تترك حبرها عليك .. واخرة اكثر تألقاً تنقل عفويتها اليك

الخميس، ٢٧ مارس ٢٠٠٨
التمثيل في حياتي
حاولت الاف المرات ان لاالتقي بشخص مثله, وتعودت علي ان ادرس كل شخص في حياتي.لكن الذي لم اكن اتوقعه اني اجد نفسي امام ممثل بارع , لااعرف لو هو عمله في الحقيقة او يمثل امام الجميع بالطيبة و الحنية و تحت ذالك القناع لاتجد الا السخرية و التلاعب بالمشاعر.صحيح, اني احب عالم السنيما و خاصة ممثلين في راي قامو باادوار رائعة من بينهم سين بان في فيلم سام او دينجيل واشنطون في فيلمه الاخير امريكان جنستر. لكن علي الاقل هولاء هو عملهم و ايضا يكسبون الاف الدولارات.لكن مافايدة التمثيل في حياة شخص يدعي نفسه بسيط, متواضع, مثقف, طيب,ماذا اقول ايضا؟؟في راي لايوجد سبب للتمثيل في حياتنا البسيطة لانه اسهل ان تواجه الاخرين بوجهك الحقيقي علي ان تجد نفسك يوم بدون قناعك الذي تعودت عليه طول حياتك. لاني متأكدة من انه لو مثلت في حياتك يوم واحد فقط, فلديك كل الشجاعة علي محاولة التمثيل مرة اخري و بااحسن طرق تعرفها. مع انه كل ممثل ممكن يواجه صعابات في الدور الذي سوف يمثله لكن مخرجنا يبحث عادة عن وجوه جديدة قادرة علي التمثيل او ممثلين مشهورين في عملهم.طبعا الموضوع لايدور عن الممثلين فهؤلاء هو عملهم و انا شخصيا لادخلي لي في حياة واحد منهم , انما الذي اريد الوصول اليهم هؤلاء الممثلين القربين منا ديما, تمد له يد المساعدة رغم كل شي و في نفس الوقت يأكلون في لحمك امام الجميع بحيل حتي الان كنت بعيدة منها لكن للاسف التمثيل وصل لي بيتي فااصبحت اكره اي نوع من الافلام حتي لااجد نفسي امامي نهاية لااستطيع ان اقاوم عليها
الأحد، ١٦ مارس ٢٠٠٨
مشاعري
رحلت عني
تذكرت كم كنتي تحبين الشعر و انا صغيرة,كنت اجلس جنبكي و اسمع كلامك مع اني لاافهمه. كنت تناديني من بعيد, اقتربي صغيرتي و خذي القلم و اكتبي كلامي لاني متأكدة انه يوم من الايام سوف تفهمينه . كنت ايامها اطير من الفرحة و انا اكتب كلامك و مااسعدها ايام. كانت الطيبة و الحنية يجتعمان فيكي و في اي وقت اجدكي ساجدة لي ربك و داعية.
رغم حزني هذا سرقتي مني بسمة صغيرة حين تذكرت اليوم الذي سئلتني ماذا افعل ياحبيبتي بشعري الطويل و انا اصبحت عجوزة و لااقدر علي تمشيطه, نظرت اليكي مبتسمة و كان جوابي, من الممكن ان تقصيه مثل شعر الرجال. رديتي عليا باابتسامة كبيرة يابنيتي مالذي تقولينه؟؟؟؟. فجائت دخلت والدتي, قلتي لها هل سمعتي ماتقول ابنتك, قالت صح, تظننا مثل الغرب. اتذكر ذالك اليوم و غصب عني, ابتسم و اضحك لاني اتصور ابتسامك الكبيرة و التي لاتفارق عيوني و ذاكرتي ابدا.
اتمني ليكي الرحمة و الغفران ياحبيبتي

