
كانت تسمع الجميع يحدثها عنها, لديكي جدة رائعة
فكانت تحلم ان ترأها لكي تتحدث معها و تتعلم منها. فهي لم تنطق كلمة جدة ابدا لكن تحبها رغم بعدها عنها
سافرت لكي ترئ جدتها و تتعرف علي شخص رسمت ملامحه في ذاكرتها منذ طفولتها
كان سفر شاق بالنسبة لها لكن لم يكن ذالك يهمها لانها سوف تتعرف علي اغلي شخص في حياة امها
حاولت ان تتذكر الملامح التي رسمت في خيالها لي جدتها
هل تشبه امها؟؟ هل سوف تكون جميلة؟؟
هل رقيقة مثل رقتها امها؟؟هل تشبه امها في كل شي؟؟
تتذكر فقط الهدايا و الرسائل التي كانت تصلها كل عيد من جدتها . كل هذه الذكريات تحبها لانها كانت ترسم علي وجه والدتها ابتسامة عريضة و كانت تقرأ الرسائل لي والدتها, ليس لان والدتها لاتعرف انما كل ماكانت تصل رسالة و الدتها لاتستطيع قراءتهم , فكانت قطرات دموعها تمنعها. فتعودت بنتها علي قراءة الرسائل كل عيد و تفتح الهدايا.
طوال السفر حاولت ان تتذكر رايحة الهدايا وترسم ملامح جدتها.
خطفها النوم لعالم الاحلام, المفضل عندها حين ذاك. فكانت تلعب مع شخص ليس غريب عليها, شبه امها تماما, تناديه جدتي. يبتسم لها الشخص بصورة جدتها و يحضنها.
فتحت عينيها وهاهي وصلت للمكان الذي لاطالما حلمت بيه. كل الاشياء التي تراها غريبة.
كانت تنتظرها امرأة جمالها لم تراه من قبل و رغم تعبها من السفر لكن تلك الملامح ليست غريبة عليها. تلك الابتسامة رأتها من قبل, الملامح كلها تشبه امها
ممكن الصورة التي رسمتها في خيالها ليست كماهي تفكر
لكن المرأة التي امامها لم تحتاج لي اي صورة كي تعرف ان التي امامها هي حفيظتها
فجئت بالمرأة التي امامها, تخدها في حضنها, و بشدة. حضن لم تشعر بيه من قبل ,كان دافئ و يحسسها بشوق كبير .
تقبلها من هنا و هناك, كيف كبرتي يابنتي؟؟؟
لم تنطق كلمة واحدة فهي مندهشة اكتر من الشخص الذي يقبلها و يحضنها كل مرة اقوي
قضت ايام مع جدتها و كانت الايام تجري بالنسبة لها. كانت تصحي كل يوم و هي قرب جدتها. تستمتع بالكلام معها و تتعلم منها و لاتريد ان تفارقها في اي لحظة.
حقا تشبه امها في ملامح كثيرة و في صفات كثيرة. جدتها قوية الشخصية مثل امها لكنها طيبة و حنونة جدا.
مرت الايام و هي بقرب شخص لم تراه ابدا و بعد مرورخمسة عشرة عامأ, تعرفت علي اغلي شخص في حياة امها و اجمل شخص رأته في حياتها .
كانت ايام جميلة سعيدة, فقد حققت اول حلم في حياتها ,اهم حلم لحد الان في حياتها .
لكن وصل اليوم الذي لا تتمناه ابدا, يـــــــــــوم الرحيل
عانقت جدتها كثيرا , قبلتها و الدموع علي خدها
جــــــــــــــدتي
الان كلمة جدة تشعر بيها و هي تنطقها بحب و حنية و شوق
بعد مرور3 سنين شأن القدر ان تلك الفتاة البريئة, التي لاطالما حلمت بوجود جدة بعيدة عنها لكن تحبها من اعماق قلبها, فهي تمثل لها الام الثانية و تمثل لها الام المثالية مثل امها, تحرم من جدتها بعد تحقيق حلمها .
الخبر لم تعرفه الا بعد مرور سنة تقريبا , فهي كانت تحقق حلمها التاني, تدرس و تكون مستقبلها بنفسها.
سمعت الخبر من اخيها و لم تترك له المجال لكي ينطق او حتي يتفوه البقاء لله اختي, فهي عرفت ذالك من نظرات والدتها عند وصولها من السفر
والدتها حاولت كتمان السر لي بعض ايام لكن اخيها,لايعرف كتمان اي سر.
كانت تجري تبحث عن والدتها و لاتريد ان يراها شخص ما. احضنت والدتها جدا و كانت تبكي
نظرت لي وجه امها و الدموع تنزل امامها, عانقتها اكتر و بقوة و هي تقبلها.
طلبت من والدتها ان تحكي كل شي.
الام:تعرفي ياابنتي, كنت حامل و مريضة في المستشفي و جدتك توفيت 3 شهر قبل ان انجب اختكي. فوالدك لم يخبرني بااي شي حفاظا علي صحتي. كان يتألم اكتر مني, كل مرة كنت اسئله كيف حال والدتي؟ كان يقولي هي بخير و تسلم عليكي كثيرا و تريد ان تتعرف علي حفيظتها.و عندما يخرج من المستشفي يذهب لي مكان لايعرفه شخص غيره و يبكي هناك.
ابنتها: لهذا اختي اسمها مثل جدتي, الان فهمت كل شي. انا كنت مستغربة انك تضعي اسم جدتي لي اختي. فاانتي من شدة حبك لها لاتريد احد ان يحمل اسمها و يسئ نطقه اويقول كلام لايعجبك
تابعت الام في حديثها
الام: نعم ياابنتي, انا اقسمت ان لااضع اسمها و هي علي قيد الحياة. بعد ذالك فجئت ان والدك يريد ان يسمي اختك مثل جدتها. فاسئلته مالاسباب و انت تعرف اني لااريد ذالك و هنا تلقيت ابشع خبر في حياتي. لولا وجود والدك جنبي لكنت جننت.
ابنتها: كم تألمتي و انا لااعرف شي, لماذا؟؟
للاول مرة في حياتها تغضب من القدر, لماذا؟؟
كيف بعد 3 سنين تخد مني اغلي شخص؟؟
والدتها كانت بقربها و تسمع انين بنتها و صراخها.
حاولت ان تخفف عن بنتها رغم الامها
ياابنتي الموت حق علينا و كل الدنيا فانية
اعرف يااماه لكن لماذا جدتي؟
, هي كانت بخير؟؟؟لم تكن مريضة, صح؟
امــــــــي, انا رايتها مرة فقط
كنت احلم ان تراني مرة اخري محققة احلامنا, محققة نصايحها
كنت اريد ان اودعها امي
ان اقبلها للاخر مرة
كنت اريد ان اقول لها شكرا لي وجودك معنا من بعيد
كنت....
....تبل للكلام بالماضي
كنت.....
.......
يابنيتي هذا هو القدر, رحمها الله واسكنها فسيح جناته
تحاول ان تكلم امها و تسئلها كيف و كيف, لكن صوتها تغير فهي ليست قادرة علي الكلام و تشعر كاان العالم في سكون و لا يعني لها شي في تلك اللحظة .
كيف تجدين قوة ياوالدتي؟؟ من اين ليكي بهذه القوة امي؟؟
عشتي سنين بعيدة عنها و حبها يكبر و يكبر كل يوم. كل يوم تتكلمين عنها تجدين سبب للعيش, سبب يجعلك تفرحين كل يوم
لكن منذ سنة, الشخص الذي عندما نتفوه بااسمه امامك يجعل وجه يلمع كالبرق , ليس معنا
من اين لكي بهذه القوة؟؟؟
لالالا
انا لااستطيع ان افكر في الحياة من غيرك,امي
فجاءة ضحكت امها
فاابنتها كانت تفكر و تكلم نفسها
هل تتذكرين ياابنتي عندما كان عمرك فقط 5 سنين,سئلتك من هي جدتك؟؟
ردت ابنتها مبتسمة, قائلتا,جدتي صاحبة الهدايا الجميلة
كانت اخر مرة تنطق فيها كلمة, جــــــــــدتي
فكانت تحلم ان ترأها لكي تتحدث معها و تتعلم منها. فهي لم تنطق كلمة جدة ابدا لكن تحبها رغم بعدها عنها
سافرت لكي ترئ جدتها و تتعرف علي شخص رسمت ملامحه في ذاكرتها منذ طفولتها
كان سفر شاق بالنسبة لها لكن لم يكن ذالك يهمها لانها سوف تتعرف علي اغلي شخص في حياة امها
حاولت ان تتذكر الملامح التي رسمت في خيالها لي جدتها
هل تشبه امها؟؟ هل سوف تكون جميلة؟؟
هل رقيقة مثل رقتها امها؟؟هل تشبه امها في كل شي؟؟
تتذكر فقط الهدايا و الرسائل التي كانت تصلها كل عيد من جدتها . كل هذه الذكريات تحبها لانها كانت ترسم علي وجه والدتها ابتسامة عريضة و كانت تقرأ الرسائل لي والدتها, ليس لان والدتها لاتعرف انما كل ماكانت تصل رسالة و الدتها لاتستطيع قراءتهم , فكانت قطرات دموعها تمنعها. فتعودت بنتها علي قراءة الرسائل كل عيد و تفتح الهدايا.
طوال السفر حاولت ان تتذكر رايحة الهدايا وترسم ملامح جدتها.
خطفها النوم لعالم الاحلام, المفضل عندها حين ذاك. فكانت تلعب مع شخص ليس غريب عليها, شبه امها تماما, تناديه جدتي. يبتسم لها الشخص بصورة جدتها و يحضنها.
فتحت عينيها وهاهي وصلت للمكان الذي لاطالما حلمت بيه. كل الاشياء التي تراها غريبة.
كانت تنتظرها امرأة جمالها لم تراه من قبل و رغم تعبها من السفر لكن تلك الملامح ليست غريبة عليها. تلك الابتسامة رأتها من قبل, الملامح كلها تشبه امها
ممكن الصورة التي رسمتها في خيالها ليست كماهي تفكر
لكن المرأة التي امامها لم تحتاج لي اي صورة كي تعرف ان التي امامها هي حفيظتها
فجئت بالمرأة التي امامها, تخدها في حضنها, و بشدة. حضن لم تشعر بيه من قبل ,كان دافئ و يحسسها بشوق كبير .
تقبلها من هنا و هناك, كيف كبرتي يابنتي؟؟؟
لم تنطق كلمة واحدة فهي مندهشة اكتر من الشخص الذي يقبلها و يحضنها كل مرة اقوي
قضت ايام مع جدتها و كانت الايام تجري بالنسبة لها. كانت تصحي كل يوم و هي قرب جدتها. تستمتع بالكلام معها و تتعلم منها و لاتريد ان تفارقها في اي لحظة.
حقا تشبه امها في ملامح كثيرة و في صفات كثيرة. جدتها قوية الشخصية مثل امها لكنها طيبة و حنونة جدا.
مرت الايام و هي بقرب شخص لم تراه ابدا و بعد مرورخمسة عشرة عامأ, تعرفت علي اغلي شخص في حياة امها و اجمل شخص رأته في حياتها .
كانت ايام جميلة سعيدة, فقد حققت اول حلم في حياتها ,اهم حلم لحد الان في حياتها .
لكن وصل اليوم الذي لا تتمناه ابدا, يـــــــــــوم الرحيل
عانقت جدتها كثيرا , قبلتها و الدموع علي خدها
جــــــــــــــدتي
الان كلمة جدة تشعر بيها و هي تنطقها بحب و حنية و شوق
بعد مرور3 سنين شأن القدر ان تلك الفتاة البريئة, التي لاطالما حلمت بوجود جدة بعيدة عنها لكن تحبها من اعماق قلبها, فهي تمثل لها الام الثانية و تمثل لها الام المثالية مثل امها, تحرم من جدتها بعد تحقيق حلمها .
الخبر لم تعرفه الا بعد مرور سنة تقريبا , فهي كانت تحقق حلمها التاني, تدرس و تكون مستقبلها بنفسها.
سمعت الخبر من اخيها و لم تترك له المجال لكي ينطق او حتي يتفوه البقاء لله اختي, فهي عرفت ذالك من نظرات والدتها عند وصولها من السفر
والدتها حاولت كتمان السر لي بعض ايام لكن اخيها,لايعرف كتمان اي سر.
كانت تجري تبحث عن والدتها و لاتريد ان يراها شخص ما. احضنت والدتها جدا و كانت تبكي
نظرت لي وجه امها و الدموع تنزل امامها, عانقتها اكتر و بقوة و هي تقبلها.
طلبت من والدتها ان تحكي كل شي.
الام:تعرفي ياابنتي, كنت حامل و مريضة في المستشفي و جدتك توفيت 3 شهر قبل ان انجب اختكي. فوالدك لم يخبرني بااي شي حفاظا علي صحتي. كان يتألم اكتر مني, كل مرة كنت اسئله كيف حال والدتي؟ كان يقولي هي بخير و تسلم عليكي كثيرا و تريد ان تتعرف علي حفيظتها.و عندما يخرج من المستشفي يذهب لي مكان لايعرفه شخص غيره و يبكي هناك.
ابنتها: لهذا اختي اسمها مثل جدتي, الان فهمت كل شي. انا كنت مستغربة انك تضعي اسم جدتي لي اختي. فاانتي من شدة حبك لها لاتريد احد ان يحمل اسمها و يسئ نطقه اويقول كلام لايعجبك
تابعت الام في حديثها
الام: نعم ياابنتي, انا اقسمت ان لااضع اسمها و هي علي قيد الحياة. بعد ذالك فجئت ان والدك يريد ان يسمي اختك مثل جدتها. فاسئلته مالاسباب و انت تعرف اني لااريد ذالك و هنا تلقيت ابشع خبر في حياتي. لولا وجود والدك جنبي لكنت جننت.
ابنتها: كم تألمتي و انا لااعرف شي, لماذا؟؟
للاول مرة في حياتها تغضب من القدر, لماذا؟؟
كيف بعد 3 سنين تخد مني اغلي شخص؟؟
والدتها كانت بقربها و تسمع انين بنتها و صراخها.
حاولت ان تخفف عن بنتها رغم الامها
ياابنتي الموت حق علينا و كل الدنيا فانية
اعرف يااماه لكن لماذا جدتي؟
, هي كانت بخير؟؟؟لم تكن مريضة, صح؟
امــــــــي, انا رايتها مرة فقط
كنت احلم ان تراني مرة اخري محققة احلامنا, محققة نصايحها
كنت اريد ان اودعها امي
ان اقبلها للاخر مرة
كنت اريد ان اقول لها شكرا لي وجودك معنا من بعيد
كنت....
....تبل للكلام بالماضي
كنت.....
.......
يابنيتي هذا هو القدر, رحمها الله واسكنها فسيح جناته
تحاول ان تكلم امها و تسئلها كيف و كيف, لكن صوتها تغير فهي ليست قادرة علي الكلام و تشعر كاان العالم في سكون و لا يعني لها شي في تلك اللحظة .
كيف تجدين قوة ياوالدتي؟؟ من اين ليكي بهذه القوة امي؟؟
عشتي سنين بعيدة عنها و حبها يكبر و يكبر كل يوم. كل يوم تتكلمين عنها تجدين سبب للعيش, سبب يجعلك تفرحين كل يوم
لكن منذ سنة, الشخص الذي عندما نتفوه بااسمه امامك يجعل وجه يلمع كالبرق , ليس معنا
من اين لكي بهذه القوة؟؟؟
لالالا
انا لااستطيع ان افكر في الحياة من غيرك,امي
فجاءة ضحكت امها
فاابنتها كانت تفكر و تكلم نفسها
هل تتذكرين ياابنتي عندما كان عمرك فقط 5 سنين,سئلتك من هي جدتك؟؟
ردت ابنتها مبتسمة, قائلتا,جدتي صاحبة الهدايا الجميلة
كانت اخر مرة تنطق فيها كلمة, جــــــــــدتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق