الأحد، ١٩ أكتوبر ٢٠٠٨

ضعيفة

لما تحتاج لشخص ما و يكون الاحساس الذي بداخلك عاجز عن الخروج
تجد الدموع تعبر عن ذالك الاحتياج
افهمت الان؟؟
محتاجة لها
لما تكون تريد ان تفضفض لشخص واحد فقط و هو غير موجود
ترسم خياله و تكلمه عن الاوجاع كلها
افهمت الان؟؟
محتاجة لها
الشخص الوحيد الذي يفهم كل حاجة عنك و كل دموعك من غير ماتقول اي كلمة
هذا الشخص محتاجة له
افهمت الان؟؟؟
لست انت من احتاجه
انما هـــــــــــــــــــي, امرأة تفهم نظراتي من غير مااللفظ اي كلمة
امرأة العالم كله يعرف انها منبع الحنان
امرأة جديرة ان يقال عليها امرأة عاقلة, متزنة
نصايحها ديما معها و تقدمها من غير مقابل

هي من احتاجها و لا داعي ان اقول من هي
فهي معروفة


الخميس، ٩ أكتوبر ٢٠٠٨

هدية



تسلم احمد سكري علي الهدية الجميلة

اجمل شي يكون جنبك صديق و يعبرلك عن الصداقه بهدية بسيطة لكن ليها معني كبير

فااشكرك كثيرا صديقي الغالي




الاثنين، ٦ أكتوبر ٢٠٠٨

جدتها


كانت تسمع الجميع يحدثها عنها, لديكي جدة رائعة
فكانت تحلم ان ترأها لكي تتحدث معها و تتعلم منها. فهي لم تنطق كلمة جدة ابدا لكن تحبها رغم بعدها عنها
سافرت لكي ترئ جدتها و تتعرف علي شخص رسمت ملامحه في ذاكرتها منذ طفولتها
كان سفر شاق بالنسبة لها لكن لم يكن ذالك يهمها لانها سوف تتعرف علي اغلي شخص في حياة امها
حاولت ان تتذكر الملامح التي رسمت في خيالها لي جدتها
هل تشبه امها؟؟ هل سوف تكون جميلة؟؟
هل رقيقة مثل رقتها امها؟؟هل تشبه امها في كل شي؟؟


تتذكر فقط الهدايا و الرسائل التي كانت تصلها كل عيد من جدتها . كل هذه الذكريات تحبها لانها كانت ترسم علي وجه والدتها ابتسامة عريضة و كانت تقرأ الرسائل لي والدتها, ليس لان والدتها لاتعرف انما كل ماكانت تصل رسالة و الدتها لاتستطيع قراءتهم , فكانت قطرات دموعها تمنعها. فتعودت بنتها علي قراءة الرسائل كل عيد و تفتح الهدايا.
طوال السفر حاولت ان تتذكر رايحة الهدايا وترسم ملامح جدتها.
خطفها النوم لعالم الاحلام, المفضل عندها حين ذاك. فكانت تلعب مع شخص ليس غريب عليها, شبه امها تماما, تناديه جدتي. يبتسم لها الشخص بصورة جدتها و يحضنها.

فتحت عينيها وهاهي وصلت للمكان الذي لاطالما حلمت بيه. كل الاشياء التي تراها غريبة.
كانت تنتظرها امرأة جمالها لم تراه من قبل و رغم تعبها من السفر لكن تلك الملامح ليست غريبة عليها. تلك الابتسامة رأتها من قبل, الملامح كلها تشبه امها
ممكن الصورة التي رسمتها في خيالها ليست كماهي تفكر

لكن المرأة التي امامها لم تحتاج لي اي صورة كي تعرف ان التي امامها هي حفيظتها
فجئت بالمرأة التي امامها, تخدها في حضنها, و بشدة. حضن لم تشعر بيه من قبل ,كان دافئ و يحسسها بشوق كبير .
تقبلها من هنا و هناك, كيف كبرتي يابنتي؟؟؟
لم تنطق كلمة واحدة فهي مندهشة اكتر من الشخص الذي يقبلها و يحضنها كل مرة اقوي

قضت ايام مع جدتها و كانت الايام تجري بالنسبة لها. كانت تصحي كل يوم و هي قرب جدتها. تستمتع بالكلام معها و تتعلم منها و لاتريد ان تفارقها في اي لحظة.
حقا تشبه امها في ملامح كثيرة و في صفات كثيرة. جدتها قوية الشخصية مثل امها لكنها طيبة و حنونة جدا.

مرت الايام و هي بقرب شخص لم تراه ابدا و بعد مرورخمسة عشرة عامأ, تعرفت علي اغلي شخص في حياة امها و اجمل شخص رأته في حياتها .

كانت ايام جميلة سعيدة, فقد حققت اول حلم في حياتها ,اهم حلم لحد الان في حياتها .
لكن وصل اليوم الذي لا تتمناه ابدا, يـــــــــــوم
الرحيل
عانقت جدتها كثيرا , قبلتها و الدموع علي خدها

جــــــــــــــدتي

الان كلمة جدة تشعر بيها و هي تنطقها بحب و حنية و شوق


بعد مرور3 سنين شأن القدر ان تلك الفتاة البريئة, التي لاطالما حلمت بوجود جدة بعيدة عنها لكن تحبها من اعماق قلبها, فهي تمثل لها الام الثانية و تمثل لها الام المثالية مثل امها, تحرم من جدتها بعد تحقيق حلمها .
الخبر لم تعرفه الا بعد مرور سنة تقريبا , فهي كانت تحقق حلمها التاني, تدرس و تكون مستقبلها بنفسها.
سمعت الخبر من اخيها و لم تترك له المجال لكي ينطق او حتي يتفوه
البقاء لله اختي, فهي عرفت ذالك من نظرات والدتها عند وصولها من السفر

والدتها حاولت كتمان السر لي بعض ايام لكن اخيها,لايعرف كتمان اي سر.
كانت تجري تبحث عن والدتها و لاتريد ان يراها شخص ما. احضنت والدتها جدا و كانت تبكي

نظرت لي وجه امها و الدموع تنزل امامها, عانقتها اكتر و بقوة و هي تقبلها.

طلبت من والدتها ان تحكي كل شي.

الام:تعرفي ياابنتي, كنت حامل و مريضة في المستشفي و جدتك توفيت 3 شهر قبل ان انجب اختكي. فوالدك لم يخبرني بااي شي حفاظا علي صحتي. كان يتألم اكتر مني, كل مرة كنت اسئله كيف حال والدتي؟ كان يقولي هي بخير و تسلم عليكي كثيرا و تريد ان تتعرف علي حفيظتها.و عندما يخرج من المستشفي يذهب لي مكان لايعرفه شخص غيره و يبكي هناك.

ابنتها: لهذا اختي اسمها مثل جدتي, الان فهمت كل شي. انا كنت مستغربة انك تضعي اسم جدتي لي اختي. فاانتي من شدة حبك لها لاتريد احد ان يحمل اسمها و يسئ نطقه اويقول كلام لايعجبك

تابعت الام في حديثها

الام: نعم ياابنتي, انا اقسمت ان لااضع اسمها و هي علي قيد الحياة. بعد ذالك فجئت ان والدك يريد ان يسمي اختك مثل جدتها. فاسئلته مالاسباب و انت تعرف اني لااريد ذالك و هنا تلقيت ابشع خبر في حياتي. لولا وجود والدك جنبي لكنت جننت.

ابنتها: كم تألمتي و انا لااعرف شي, لماذا؟؟

للاول مرة في حياتها تغضب من القدر, لماذا؟؟
كيف بعد 3 سنين تخد مني اغلي شخص؟؟
والدتها كانت بقربها و تسمع انين بنتها و صراخها.
حاولت ان تخفف عن بنتها رغم الامها

ياابنتي الموت حق علينا و كل الدنيا فانية

اعرف يااماه لكن لماذا جدتي؟
, هي كانت بخير؟؟؟لم تكن مريضة, صح؟
امــــــــي, انا رايتها مرة فقط
كنت احلم ان تراني مرة اخري محققة احلامنا, محققة نصايحها
كنت اريد ان اودعها امي
ان اقبلها للاخر مرة
كنت اريد ان اقول لها شكرا لي وجودك معنا من بعيد
كنت....
....تبل للكلام بالماضي
كنت.....

.......

يابنيتي هذا هو القدر, رحمها الله واسكنها فسيح جناته

تحاول ان تكلم امها و تسئلها كيف و كيف, لكن صوتها تغير فهي ليست قادرة علي الكلام و تشعر كاان العالم في سكون و لا يعني لها شي في تلك اللحظة .
كيف تجدين قوة ياوالدتي؟؟ من اين ليكي بهذه القوة امي؟؟
عشتي سنين بعيدة عنها و حبها يكبر و يكبر كل يوم. كل يوم تتكلمين عنها تجدين سبب للعيش, سبب يجعلك تفرحين كل يوم
لكن منذ سنة, الشخص الذي عندما نتفوه بااسمه امامك يجعل وجه يلمع كالبرق , ليس معنا

من اين لكي بهذه القوة؟؟؟

لالالا
انا لااستطيع ان افكر في الحياة من غيرك,امي

فجاءة ضحكت امها
فاابنتها كانت تفكر و تكلم نفسها

هل تتذكرين ياابنتي عندما كان عمرك فقط 5 سنين,سئلتك من هي جدتك؟؟

ردت ابنتها مبتسمة, قائلتا,جدتي صاحبة الهدايا الجميلة

كانت اخر مرة تنطق فيها كلمة,
جــــــــــدتي

الأحد، ٥ أكتوبر ٢٠٠٨

لحظات حزن


باب الحزن الذي كان امس مغلق, اليوم مفتوح

تحاول ان تعرف مالاسباب لكن دون جدوة


هل السبب اشتياقها لهم؟؟
ام انه جرح من الماضي لم يشفي بعد؟؟

ام انه فقط احساس بالوحدة التي لاتطيقها؟؟


كل الاسباب التي تفكر فيها, ممكن ان تكون سبب في الحزن الذي بداخلها

لكن لاتعرف بالتحديد ايهم السبب المحدد في مزاجها

فتعلن انتصار الحزن لكن مؤقـــــــــــــــــــــــتا فقط
فلايوجد شي دايم الحال



الثلاثاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٨

كل سنة و انتم طيبين



غدا عيد الفطر فكل سنة و انتم طيبين

كل سنة و عائلتي بخير و اتمني اشوفكم عن قريب

لما افكر في جو العيد عندكم احزن والله لاني مشتاقة ولو مره فقط ,اكون معاكم

من كم يوم كتبت مدونة عن رسائل الهاتف و في الحقيقه افرح لما تبعثو ليا رساله لاني احس اني معاكم و انكم قربين مني

انا عارفة انه ايام العيد تفكرو فيا لكن انتي عارفه ياامة الجو هنا مختلف تماما

فاكرة لما كنتي كل عيد تشتري ليا حاجة و بعدين تفكري اني مش موجودة معاكم لكن تحتفظي بيها لحد مااتي؟؟؟

فاكر اخي لما كنت بتقول لي ابي, مشتاق لي اختي و لا اصدق انها بعيدة عنا؟؟؟
كنت تحاول تبكي لكن لم تستطيع امام بابا
لما حكيت ليا الكلام هذا, عانقتك كثيرا و قلت لك تعرف الاحساس اعرفه جدا لكن انا اختلف عنك, اريد ان ابكي لو استطيع لانه دموعي هي من اشتياقي لكم

فاكرة يوم عملتو غداء رائع, لحم مشوي, انا بحبه جداااااااااااااااااا, فوضعتي طبق ليا و قلت هي بنتي فينها؟؟؟


صحيح انا بعيدة جدا لكن كل لحظة تمر في حياتى افكر فيكم كلكم , بخصوص في الاعياد لاني اري الجميع فرحان و انا لالالا

كم احتاج اليكم حاليا

كم احتاج لي حضن من بابا و قبلة منه

كم احتاج اليكي يااماما, تعرفي لما شفتك من سنة تقريبا و انتي جالسة تنتظري وصولي و دموعك علي خدك. لم اصدق اني هناك

كانت اكبر فرحة, اتذكر كل هذا و دموعي تجري كمياه البحر و لااستطيع ان اتابع الكتابة

مرة سنة؟؟؟ كيف اصبر علي كل هذا؟؟؟

اتيت لكي اقول كل سنة و انتم طيبين و في الظاهر تذكرت كل ذكرياتي معكم و يالها من ذكريات جميلة

لكن لاتنسوني اليوم منتظرة مكاملة منكم او رسالة

كل سنة و انتم بخير يااااااغلي عائلة و اجمل ام و احسن اب, و احلي اخوة


بحبــــــــــــــــــــــــــــــــكم

الخميس، ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٨

تلفونها يرن آه آه ..تررن تررن



تشعر بفرحة كبيرة, تغمرها, كلما سمعت النغمة المميزة التي يصدرها هاتفها المحمول, معلنا وصول رسائلة جديدة

وقبل ان تعرف ِمن من الرسالة او ماهو مضمونها
تجد ملامحها تغيرت ,فهي تبتسم لي شاشة الهاتف المحمول, محاولتا ان تخفي احساسها لكن لاتستطيع فكل
رسالة تصلها, تعني لها طعم خاص و طابع مميز .

لكن ذالك الاهتمام يختفي فجاءة, بعد قراءتها للرسائل:

كلمني, انا من غير رصيد
تم الاتصال بيك , ليلة امس, الساعة.... من رقم 0000
شركة فودافون تعلن ....

مضمون الرسائل ليس جديد عليها, لذالك لا تحاول اكمال قراءتهم, انما تمسحهم بسرعة و بغضب.

وهناك رسائل تجعل, فرحتها تكبر و تزيد كفرحة طفلة تلعب مع عروستها, رسائل من حبايبها .
هذا النوع من الرسائل يجعل يومها له طعم خاص ,يوم متلون باللوان قوس قزح, الذي يمثل لها البهجة.

تلعب في شعرها كالمدللة و تبتسم كاانها تغازل الهاتف بلغة خاصة

تبتسم

تقرأ و تقرأ

و تتأمل في كل حرف مكتوب,وتبحر معه.

**تكلم نفسها**

ببساطة سعادتي في رسائل؟؟
تتمني ان تصلها رسالة كل يوم
في انتظار الرسالة القادمة




الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨

انت اساسى

مع اني لااكتب جيدا عن الحب لكن اليكم هذه المحاولة القصيرة لكن تحمل احساس جميل

لااستطيع وصف احساسي
للاغلي ناسى
انت يــــــــــاحبيبي
في بعدك لااستطيع اخذ انفاسى
انت بحياتى شــــــــى اساسى
انــــت تاج فوق راســــــــــــــى
انت مركز احساسى
الاســـــــــــــاسى