الخميس، ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٨

تلفونها يرن آه آه ..تررن تررن



تشعر بفرحة كبيرة, تغمرها, كلما سمعت النغمة المميزة التي يصدرها هاتفها المحمول, معلنا وصول رسائلة جديدة

وقبل ان تعرف ِمن من الرسالة او ماهو مضمونها
تجد ملامحها تغيرت ,فهي تبتسم لي شاشة الهاتف المحمول, محاولتا ان تخفي احساسها لكن لاتستطيع فكل
رسالة تصلها, تعني لها طعم خاص و طابع مميز .

لكن ذالك الاهتمام يختفي فجاءة, بعد قراءتها للرسائل:

كلمني, انا من غير رصيد
تم الاتصال بيك , ليلة امس, الساعة.... من رقم 0000
شركة فودافون تعلن ....

مضمون الرسائل ليس جديد عليها, لذالك لا تحاول اكمال قراءتهم, انما تمسحهم بسرعة و بغضب.

وهناك رسائل تجعل, فرحتها تكبر و تزيد كفرحة طفلة تلعب مع عروستها, رسائل من حبايبها .
هذا النوع من الرسائل يجعل يومها له طعم خاص ,يوم متلون باللوان قوس قزح, الذي يمثل لها البهجة.

تلعب في شعرها كالمدللة و تبتسم كاانها تغازل الهاتف بلغة خاصة

تبتسم

تقرأ و تقرأ

و تتأمل في كل حرف مكتوب,وتبحر معه.

**تكلم نفسها**

ببساطة سعادتي في رسائل؟؟
تتمني ان تصلها رسالة كل يوم
في انتظار الرسالة القادمة




ليست هناك تعليقات: